رواق

في شروط التأسيس المنهجي السليم

الشيخ أحمد البان : قراءة (الموسوعات) في مختلف الفنون طريق لاحب للتأسيس المعرفي الرصين، خصوصا إذا كانت تلك الموسوعات مكتوبة بأقلام من عاشوا في عصور ما قبل انقطاع مسار نهضة الحضارة التي يكتبون عن بعض جوانبها؛ لأنهم يكتبون عنها دون عقدة نقص، تلك العقدة التي تصيب الأجيال التي تنشأ في عصر التراجع الحضاري؛ فتدفعها إلى الانتقاء والاجتز

بين المفكر والفقيه

إبراهيم الدويري: إن التاريخ الإسلامي عرف الموسوعية والتخصص، كما شهد مفاضلة بين العلوم والمعارف، وقد كان الفقه دوما هو العلم حسب تصنيف المازني المشهور للمشتغلين بعلوم الدين والأدب الذين انتقدهم كلا ما عدا الفقهاء، ونال الفقه مرتبته بشهادة النبي صلى الله عليه وسلم لأهله بالخيرية إذ وفقهم الله لذلك، ولتعلقه بالحلال والحرام المركزيي